الاثنين، 12 ديسمبر 2016

توقعات برج الحوت 2017: تبديل جذري بالنظرة تجاه الأمور وتصوّر للارتباطات والقناعات

تبديل جذري بالنظرة تجاه الأمور وتصوّر للارتباطات والقناعات

قال لي أحد الأشقياء وهو من برج الحوت، وقد مرّ بسنوات ثلاث من المشاكل: "إذا الحظّ مغناطيس فعلى الأكيد أنني خشبة". نعم، لسوء الحظ، خضع مواليد الحوت لتأثيرات فلكية شديدة وسلبية في غالب الأحيان خلال السنتين الماضيتين على الأٌقل. تقاذفتهم الأٌقدار ووصلوا إلى اليأس في بعض الأحيان، وهم يشعرون الآن أنهم لم يعد بوسعهم الانتظار أو تأجيل المساعي التي يجب أن يقدموا عليها لقلب الأمور وتغيير المسار، وهذا ما يحصل معهم في هذه السنة التي ستبدّل بطريقة جذرية نظرتهم إلى الأمور وتصوّرهم لبعض الارتباطات والقناعات. يمرّون بمراحل متقلّبة بين التقدّم والتراجع، كما بأزمات ووعود تستمر حتى 10 تشرين الأول (أوكتوبر) بالإجمال. فيتحدّون أنفسهم حيناً ويذعنون للقدر حيناً آخر، ثم يقبلون على فترة استثنائية من النجاح والتألّق والانتصار والتحرّر من كل ما كبّلهم، فيحققون ذاتهم بكثير من الحكمة والمعرفة والدروس التي استخلصوها طوال هذه الدرب المتعرّجة.
مغامرون هم مواليد برج الحوت في هذه السنة المهمة، والتي تحمل تنوّعاً كبيراً في المجال المهني كما في مجال الخلق والإبداع والأعمال والفكر والسياسة.
يعيشون أوقاتاً غير اعتيادية وغير تقليدية فيحققون سمعة طيبة أوشهرة مقدّرة أو مركزاً بهياً أو مكافأة سارّة، لكن بالمقابل يضطرون للإذعان لبعض الإرادات أو لقبول بعض التدخلات في شؤونهم ويتعرّضون لاحتمال عزلهم عن بعض الأماكن والمراكز، أو للتخريب على بعض إنجازاتهم.

برج الحوت على الصعيد الصحي:
حذارِ من إهمال الصحة، وضرورة مراجعة الطبيب في كل مشكلة صحية قد تصيبك، وقد تخضع لعلاج ما.

برج الحوت على الصعيد المهني والمادي:
تتبدّل المناخات وتتغيّر من شهر إلى شهر، وقد يسافر بعضهم بحثاً عن عمل في الخارج أو لإجراء مفاوضات ضرورية أو بسبب الهجرة. البعض يتوسّع بأعماله ليطاول أسواقاً خارجية، والبعض الآخر يطلق فكرة وقد يشتدّ الطلب عليه في مجاله ويكون رائداً. أما الصدف فتجمعهم بمن يقدّرون كفاءتهم، فتُفتح أمامهم أبواب أٌقفلت في السابق بدون سبب، بالمقابل قد يواجهون تحدّيات كثيرة ويضطرون إلى الانكفاء في بعض الأحيان، أو إلى خفض الصوت بسبب فجور من يواجههم.
كثيرون منهم يغيّرون كلياً مجال عملهم أو توجهاتهم ويطرقون باب مهنة جديدة، فاللا استقرار هو عنوان هذه السنة، كما التغيير والمفاجآت والظروف التي تضطرّهم للتكيّف معها، سواء رضوا بذلك أم لم يرضوا.
أما الثنائي جوبيتير- نبتون فيقترح عليك مشاريع خلّاقة لكنها جماعية، فالعمل الفردي لا يفيدك في هذه السنة. كذلك تنصحك الأفلاك، وعلى رأسها جوبيتير، بحماية نفسك والإصرار على إنجاز مهماتك بدون تقاعس. لكن، كما رأيت، تمرّ بخضّات كثيرة وعليك بالصبر حتى مشارف الخريف الذي يعدك بانقلاب في الأوضاع كلّي لمصلحتك.

برج الحوت على الصعيد العاطفي والشخصي:
تبدو هذه السنة متقلّباً في الحب وربما تحتاج إلى التغيير، فكوكب الحب بالنسبة إليك هو مركور، ويتراجع أربع مرات هذا العام، ما يعني انقلابات وتغييرات في حياتك الشخصية. إلا أن الطالع الفلكي يتحدث عن انجذاباتك هذه السنة إلى أصحاب الفكر، كما إلى من تستطيع التواصل معهم والتحدث إليهم ومشاركتهم الأفكار والآراء والمشاعر. كذلك تميل إلى التملّكية وتسكنك الهواجس في حرصك على الحبيب.
تتخذ قرارات فجائية تحيّر المحيط أو تتراجع عن بعض القرارات بدون أسباب حقيقية. بمعنى آخر إن اللا استقرار يخيّم أيضاً على حياتك الشخصية.
تتبدّل نظرتك إلى الحياة العاطفية، وترى أن من حقّك أن يحسب الآخر حسابك في كل شيء وأن يهتم بسعادتك وهنائك، كما يطالبك بالمقابل بالقيام بواجباتك تجاهه.
تستعيد سلطة فقدتها ربما، وتطالب المحيط بإظهار المحبة والبرهان على التعلّق بك، وربما تخرج من قوقعتك ومن عزلتك وتفكّر بالانفتاح على العالم الجديد الذي يعدك به الفلك، ويتجلى ذلك ابتداءً من شهر تشرين الأول (اوكتوبر)، إلا أن الأشهر التسعة الأولى ليست خالية من الوعود، بل تحمل فترات رائعة وسعيدة، تتّسم ببعض المغامرات والمواعيد واللقاءات المشوّقة.

توقعات برج القوس 2017: منعطف جديد وإزدهار وفرص مادية متنوّعة


منعطف جديد وإزدهار وفرص مادية متنوّعة
تتوصّل هذه السنة الى منعطف جديد من حياتك وتدرك أن مرحلة انتهت لكي تتوجّه الى جديد، فكوكب ساتورن، الذي سكن برجك لسنتين تقريباً، يستقرّ فيه هذا العام حتى شهر كانون الأول (ديسمبر).
ساتورن هو كوكب المال بالنسبة إليك، وهو في برجك دليل على ألإزدهار والفرص المادية المتنوّعة، إلا أنه عاكس في عام 2016 كوكب جوبيتير في برج العذراء، ما جلب بعض التعقيدات والصعوبات وفوّت عليك فرصاً وحاسبك على بعض الأخطاء وتسبّب ببعض الالتباس أو التشويش.
ترغب هذه السنة بالتغيير ويصبح الأمر ملحاً، وقد تحتار من أين تبدأ وكيف تقبل عليه. تميل الى الإستقلالية والتحرّر من بعض القيود، تبحث عن هويتك الشخصية والحقيقية، وتتوق نحو تأسيس شيء جديد. إلا أن ساتورن في برجك يحذّرك من المجاذفات في أي مجال كان، ويفرض عليك التأني في كل آن وعدم إهمال التفاصيل في كل ما تُقدم عليه.
كن معتدلاً في كل ما قد تفعل واعتمد الوقاية في شؤونك الصحية والأمنية، تطويقاً لأي عائق قد يحصل.
تتمتّع هذه السنة بحدس ممتاز في كل ما يتعلّق بالأعمال مع الخارج والأسفار والاستثمارات التي تعدك بأرباح ورواج منتشر، تستقطب الفرص بسرعة ويأتي حكمك على بعضها ممتازاً، فتدرك أهمية بعض العمليات المهنية والمالية وتسرّع في إنجازها قبل فوات الأوان.

برج القوس على الصعيد الصحي:
عليك الانتباه الى صحتك، خاصة وأنك قد تحتاج في فترة من الفترات الى مراجعة الطبيب إذا شعرت بأي وهن، والى المحافظة على سلامتك والاعتناء بنفسك.

برج القوس على الصعيد المهني والمادي:
تتمتّع عزيزي القوس بدعم فلكي ملفت في هذا العام الذي قد ينقلك الى موقع آخر. لا شكّ أنك تُقبل على ارتقاء اجتماعي ومهني، فتبادر الى التقاط الفرص التي تتوفّر لك في كل حين.
تعرف بحدسك الى أين يجب أن تتوجّه والى من؟ فتتميّز عن المنافسين الآخرين بحنكتك ومهارتك.تغمرك الأفلاك بجرأة ومخيّلة ضروريتين للتأُير على الزبائن والجماهير والمحيطين وتحقيق النجاح في أعمالك. تبرع في مجال تنظيم الاجتماعات والمفاوضات والمناسبات التي تجمع كثيرين من الناس.
كما تكون مميزاًفي مجال التنسيق وإدارة الفريق، لإنجاز عمل أو لقيادة مجموعة أو فئة أو نقابة أو حزب وما شابه. كثيرون من مواليد القوس يجدون مبتغاهم في عمل يثير شغفهم، سواء انتموا الى عالم الفن أو التجارة أو التربية أو التعليم، أو الى عالم الطب أو الهندسة أو الإعلام والسياسة.
قد تبدأ السنة بمناخ ضاغط وبعض العوائق، ثم تنفرج السماء ابتداءً من شهر شباط (فبراير) فتمارس مواهبك وتندفع واثقاً بالمستقبل.

برج القوس على الصعيد العاطفي والشخصي:
تعيد النظر ببعض القرارات، وقد تتخذ مبادرة مهمة بالعودة الى دراسة أو البدء بعمل جديد، أو باعتماد أسلوب آخر في حياتك. إن بعض مواليد القوس يفكرون بتعديل وتغيير في شكلهم وهندامهم وحتى في طريقة لبسهم، وهذا أمر ضروري هذه السنة، لأن المظهر يؤثر جداً على مسارك كما على علاقاتك وحضورك في شتى المجالات.
عاطفياً، تتمتّع بسحر منقطع النظير وتجد نفسك محاطاً بالمعجبين والأحبّاء الذين يطلبون ودّك ويعبّرون لك عن اهتمامهم أو عن حبهم، إلا أنك تبدو متمهلاً أكثر من السابق وحريصاً على حسن الخيار، فتعرف سنة مليئة بالمتغيّرات.
قد يتخلى بعض مواليد القوس عن علاقة قديمة ويعيدون حساباتهم، كما يبدّلون طريقة تصرّفاتهم مع الطرف الآخر، وقد يختبر بعضهم صدق المشاعر ويصبح أكثر تطرّفاً مع الحبيب.
في هذا العام، تتخذّ، عزيزي القوس، قرارات طالما أجّلتها، وتقدّم نحو أهدافك، إذا مررت بفترة من المشاكل والمعوقات، ولا شكّ أن هذه السنة تحمل قصة حبّ مميزة لمعظم مواليد القوس، حتى وإن مرّوا بفترة من الإرباك والحيرة.

توقعات برج الاسد2017 : سنة الحوار والتفاهم والتعبير عن النفس من دون خجل أو خوف

سنة الحوار والتفاهم والتعبير عن النفس من دون خجل أو خوف

تنطلق في هذه السنة واثقاً، فتحالفك الأٌقدار لكي تمارس أعمالك بنجاح، وتتلقّى الوعود الكثيرة التي تدعم مسيرتك، فكوكبا جوبيتير وساتورن يحتلان موقعين مناسبين لك ويبشران بفترة بنّاءة تؤسّس خلالها على قاعدة متينة.
يضمن جوبيتير لك الاستقرار، ويضع حداً للأحداث المفاجئة والمربكة التي ربما واجهتك في السنوات الماضية، فتخرج من قوقعتك، وتبادر إلى جديد، كما تفاوض أو تعبّر عن نفسك أمام مجموعات من الناس أو المتعاملين معك.
توقّع ـ عزيزي الأسد ـ نجاحاً يفوق ما تحلم به، خاصة أنك تتطرّق هذه السنة إلى عملية تدريب أو إلى معرفة تحتاجها في عملك. تستفيد من حظ يواكب الخطوات ويسهّل تحقيق الأحلام.
تتخطى مخاوفك، وقد تتوصّل إلى موقع إداري أو قيادي أو إلى عمل جديد تمارسه بمؤهلات ممتازة وقدرة على التكيّف مع كل طارئ، بحيث تحقق أهدافاً كانت مستعصية حتى الآن.
تحتلّ المكان الأول في مجال نشاطاتك المهنية، والتجارية، والسياسية، والفنية، أو في عالم الأعمال. كذلك تنجح في مجال تعليمي أو تربوي أو توجيهي، من دون أن يمنع ذلك مرور بعض مواليد الأسد بظروف صعبة، يشعرون معها ببعض الإحباط أمام مصاعب تطرأ قبل أن يجدوا الحلّ المناسب لها؛ وهذا ما تتحدّث عنه الأفلاك هذه السنة.

برج الأسد على الصعيد الصحي:
يتحّدث المشهد الفلكي عن تراجع صحيّ ربما، أو عن وهن وعلاج ضروري.

برج الأسد على الصعيد المهني والمادي:
تمتلك السلطة أن تقود أعمالك حيث تريد وأن تطوّرها من أجل الوصول إلى القمم. تساعدك الأقدار على مصادفة الأشخاص المناسبين في الوقت المناسب، حسب نوع أعمالك وظروفك. تلاقي مساعدة لكي تتقدّم في مجالك، وتنصحك الأفلاك بالتحلّي بالجرأة والليونة في الوقت نفسه، من أجل الانتصار على بعض الذبذبات المفتعلة.
تضع في هذه السنة إستراتيجيا ناجحة، وتتصرّف بمهارة، للحصول على حق لك أو لإطلاق مشروع جديد يعدك بنتائج مثمرة.
تلتقي بأناس كثيرين في هذه السنة، وتتبادل وإياهم الآراء والمشاريع والأفكار، وقد تشكّل فريقاً في عملك من أجل بلورة هدف يراودك، إلا أنّ ساتورن يطلب إليك عدم الاستسلام، لا بل الجرأة في معاودة المحاولة، إذا مررت بتجربة مرّة.
تتلقّى التهاني من جهة، ويجرحك بعض الملاحظات والانتقادات من جهة أخرى؛ المهم أن تحافظ على معنوياتك، وأن تتابع طريقك من دون خوف وقلق، مؤمناً بنفسك، وهنا يكمن سرّ النجاح.
تنقشع السماء، وتوفّر لك فترات جيدة واعدة، مع احتمال التوقيع على عقود مهمّة.

برج الأسد على الصعيد العاطفي والشخصي:
عاطفياً، هي سنة الارتباط والالتزام وربما الزواج. تتبدّل أحوال، وتتطوّر علاقة، وربما تتخلّى عمّا لم يعد يفيدك، حتى أنك تعي في بعض الأحيان أن إحدى العلاقات باتت تحطّمك أو تسبّب لك الهموم والقلق.
تتحلّى بقوة أعصاب ورجاحة فكر وإرادة صلبة تجعلك قادراً على اتخاذ القرارات التي تهرّبت منها في السابق.
في المقابل، تعطي ثقتك لأصدقاء جدد، وتوسّع دائرة اتصالاتك، وتنفتح على آفاق كثيرة. قد تضع الحياة على طريقك أشخاصاً مرشّحين لدخول قلبك، فتستعيد الثقة بالحبّ، وتجد حلولاً لما أعاق سعادتك في الماضي. إنها سنّة الحوار والتفاهم والتعبير عن النفس من دون خجل أو خوف. تعالج المسائل الصعبة التي مرّت، وفي بعض الأحيان تواجه ما هو مربك. وإذا اقتنعت بأن الحلول مستحيلة، تقلب الصفحة، وتتخذ قراراً مفاجئاً لا رجوع عنه.
تعيش حماسة كبيرة في هذه السنة، وتتّخذ قرارات في الوقت المناسب، وقد تقوم بخيار ليس بالسهل، وترفض الازدواجية وتفضّل الحسم.
قد تُقبل على سفر مميّز أو يهتف قلبك لشخص غريب عن مجتمعك أو وطنك أو ثقافتك.

توقعات برج السرطان 2017: الكثير من المفاجآت والتغييرات على كل الأصعدة

الكثير من المفاجآت والتغييرات على كل الأصعدة

برج السرطان على الصعيد الصحي:
تتطلّب الأوضاع الفلكية انتباهاً في المجال الصحي، خصوصاً على مستوى القلب والعظام، إلى جانب إيلاء المشاكل النفسية عناية خاصة، لأن موقع جوبيتير يعرّضك للمبالغة في كلّ شيء وللاستهتار بسلامتك، فكن متأنّياً في المأكل والمشرب أيضاً، وخفّف من الجهود والانفعالات العقيمة.

برج السرطان على الصعيد المهني والمادي:
تسلك دروباً تؤمّن لك الربح المادي وتزيد من زبائنك، إذا كنت تعمل في الشأن التجاري. تشير الأفلاك أيضاً إلى تركك العمل أو استقالتك منه، أو إلى إقالتك ومحاسبة قد تخضع لها لسبب من الأسباب.
تضطرك الظروف إلى القيام بعملية تصحيح وتقويم، وإلى مسايرة المحيط وتفهّم أطباعه والتعامل بليونة وتضامن، حتى تحصل على المرتجى.
تفرض عليك التطورات العمل بكدّ ومثابرة لبلوغ الأهداف، خصوصاً أن أعمالاً عدّة وتغييرات قد تحصل في نوع عملك ومكانه، وقد يأتيك الدعم من بعض الجهات في الوقت المناسب. وقد تفتح فرص غير منتظرة أبواباً أمامك للتوقيع على عقد جديدة أو للانتقال إلى مهنة أخرى تفرضها الظروف والتغييرات.
تبرع في المجال الإعلامي، كما في المجال التكنولوجي والعلوم، وفي عمل الفنادق والمطاعم والأغذية، كما في عمليات البناء والعقارات والصناعات، ويبقى المهم أن تحسن التعامل مع التغييرات المفاجئة التي قد تطرأ في أيّ وقت.
وتشير الأفلاك إلى نجاح تحققه خارج بلادك أو مع متعاملين من غير وطنك وثقافتك.

برج السرطان على الصعيد العاطفي والشخصي:
إنها سنة القرارات الكبرى، لأنك تعمّق الصلات مع الأشخاص الذين يستحقون ثقتك، وتتراجع عن علاقات تجرحك أو تسبّب لك المتاعب والألم.
لا شك في أنك تمرّ في فترات من السعادة والتألق والحبّ والرومانسية، فيما الفترة الفُضلى تبدأ في فصل الخريف، حين تباشر دورة فلكية ممتازة، وتنعم بحبّ حقيقيّ، إذا كنت ما زلت وحيداً.
قد تعيش بعض الضغوطات وتشكو من علاقة باتت تثقل كاهلك، أو من تصرّفات لم تعد تتقبّلها من الشريك العاطفي أو من الزوج أو من أحد أفراد العائلة. أمّا إذا كنت عازباً، فقد يصعب عليك الاستقرار، وقد تعرف تجارب كثيرة تنسحب من بعضها، بينما يتركك الآخر لا مبالياً، لأنك تخفي علاقة سرية تنكشف في هذه السنة، أو تسعى أنت إلى إعلانها على إثر بعض التطورات.
يعدك كوكب فينوس بأوقات حلوة ومناسبات سعيدة ولقاءات استثنائية.

توقعات برج الجوزاء 2017: سنة لا تخلو من الاضطرابات


سنة لا تخلو من الاضطرابات

تخبئ لك هذه السنة أحداثاً تخرج عن المألوف، إذ إن التأثيرات الفلكية تكون شديدة في سمائك. إن كوكب ساتورن الذي يواجهك منذ سنة ونصف السنة، ما زال في برج القوس يراقب تحرّكاتك وينذر بالعقاب، إذا ارتكبت الأخطاء أو ضيّعت البوصلة، بالرغم من أنّ كوكب الحظ جوبيتير صار حليفك، منذ أن دخل برج الميزان في 9 أيلول (سبتمبر) الماضي، وهو مستمر في دعمك حتى شهر تشرين الأول (أكتوبر)، ما يعني أنّ الكرة في ملعبك؛ فإذا أحسنت التصرّف واتّبعت توجّهات الفلك، فإنك تنتصر على المعوّقات وتحقق إنجازات كبرى، عقب بعض الفرص التي تطرأ على عملك واتصالاتك وعلاقاتك الاجتماعية.
وفي وقت تشعر فيه أن الأمور تراوح مكانها أو أن العجز يصيبك، تتبدّل الأشياء وتطرأ تغييرات فتتخذ قرارات مهمّة للتغلب على هذا الواقع، أو هي الأقدار تجعلك تنتهي من معاناة وتصحّح أوضاعك وتواجه حقائق جديدة، وتخوض تجارب متنوّعة تحيي فيك الآمال وتوقظ الحوافز، لكي تتقدّم بخطى ثابتة نحو النجاح.
لا شكّ في أنها سنة لا تخلو من الاضطرابات، لكنها مؤاتية للبدء بعمل جديد أو مشاريع حديثة أو لمواصلة دراسة أو عملية تدريبية مناسبة.

برج الجوزاء على الصعيد الصحي:
ما زالت المخاطر حاضرة في حياتك وتهدّدك بتراجع صحيّ، وعليك مواجهتها بالصبر والانتظار وتقبّل بعض المستجدات.

برج الجوزاء على الصعيد المهني والمادي:
هذه السنة مناسبة للأسفار والتنقلات والمساعي البعيدة عن مكان عملك. تبحث عن المراكز والمقامات أكثر من بحثك عن الكسب المادي، وتستعين بعلاقاتك الاجتماعية لبلورة بعض المشاريع، إلا أن الفلك يحذّرك أيضاً هذه السنة من بعض المخادعين واللصوص والمحتالين.
تنصحك الأفلاك باعتماد الحذر والصبر لكي تنتصر على بعض العوائق المحتملة والعراقيل التي تقف بوجه مساعيك وأعمالك.
إن معاكسة كواكب ساتورن ومارس وفينوس تعقّد أمورك وتعرّضك لبعض الأخطار. وبرغم الجهود التي تقوم بها، تشعر أنك تراوح مكانك، وتواجه بعض الإخفاقات.
حافظ على أموالك وممتلكاتك ولا تدع أحداً يخدعك. قد تضطر إلى صرف أموال إضافية .
تناقش عرضاً أو عقداً، وتقيم اتصالات جديدة، وتحاول أن تطوّر أحد النشاطات أو المشاريع الجريئة، لكن لا تغب عن اجتماع ضروري أو عن مكان يجب أن تكون حاضراً فيه، خاصة إذا حدثت محاكمة أو مساءلة ما، لأنّ الغائب يبدو مذنباً في أغلب الأحيان، ومن الممكن أن تحصل على ترقية أو ترفيع أو على علاوة راتب، كما قد تغيّر مكان عملك أو تتحرّر من مناخ أًصبح ضاغطاً.

برج الجوزاء على الصعيد العاطفي والشخصي:
قد تبرز مسألة خيانة وصدمات عاطفية محتملة، تكون إمّا مسبّبها أو ضحيتها، فتخيّم الشكوك والهواجس على علاقة لك. وإذا أدّى الأمر إلى فراق، فإنك تعوّض عنها بصداقة شخص تثق به، ما يؤدي إلى علاقة أكثر رومانسية، قد تنتهي بك إلى قرار الارتباط.
تؤدي الحياة الاجتماعية دوراً في خياراتك الشخصية والمهنية، وتكون مزدهرة جداً، فتعدك بأوقات ممتعة وبشهرة تنالها ربما، عقب إنجاز تقوم به.
تضع هذه السنة حداً لهواجس سابقة، وتدعوك الأقدار إلى التصرّف بجدّية وواقعية. تُقبل على تغييرات عميقة، وتعقد صداقات جديدة، وتتخلّى عن بعض من سبّب لك المتاعب.
تتنوّع اهتماماتك، فجوبيتير يجعلك متكيّفاً مع كلّ الأوضاع، متأقلماً مع الجديد، مستفيداً من بعض الفرص التي قد تأتي سريعاً وتبلور بعض المشاريع الشخصية والمهنية. قد تبرع في مجال خلّاق وتحلّق في ميدان اجتماعي.